تمنح بطولة كأس العالم 2026 المشجعين فرصة استثنائية للجمع بين شغف كرة القدم ومتعة السفر، مع استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لهذا الحدث العالمي لأول مرة بصيغته الموسعة التي تضم 48 منتخبًا.

هذا التوسع لا يضاعف الإثارة الكروية فحسب، بل يفتح الباب أمام رحلات سياحية متنوعة بين مدن نابضة بالحياة ومعالم طبيعية وثقافية في أنحاء أمريكا الشمالية، ما يجعل صيف 2026 موسمًا مثاليًا لاكتشاف وجهات جديدة إلى جانب متابعة المباريات.

في كندا، تتألق فانكوفر بسواحلها الخلابة وفرص مشاهدة الحيتان، بينما تجمع تورونتو بين الحداثة والتنوع الثقافي، وتشكل نقطة انطلاق نحو شلالات نياجرا ومدن كيبيك الفرنسية.

أما الساحل الغربي للولايات المتحدة، فيقدم تجربة متكاملة بين لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وسياتل، حيث الشواطئ الشهيرة والمعالم العالمية والطبيعة الساحرة، إلى جانب وجهات قريبة مثل وادي نابا ولاس فيغاس.

وعلى الساحل الشرقي، تبرز مدن منها بوسطن وفيلادلفيا ونيويورك كوجهات مثالية تجمع بين أجواء المباريات وسهولة التنقل، خصوصًا مع احتضان نيوجيرسي للمباراة النهائية.

وفي ميامي، تلتقي أجواء كرة القدم بالترفيه العائلي، مع قربها من أورلاندو ومتنزهاتها العالمية، إضافة إلى طبيعة فلوريدا الفريدة وشواطئها النابضة بالحياة.

كما يوفر وسط الولايات المتحدة تجربة مختلفة عبر نهر المسيسيبي ومدينة سانت لويس، حيث التاريخ الأمريكي والطبيعة الهادئة، إلى جانب طرق السفر الشهيرة منها Route 66.

وفي المكسيك، يعيش الزوار مزيجًا فريدًا من الثقافة والتراث، من العاصمة مكسيكو سيتي إلى غوادالاخارا، وصولًا إلى منتجعات بويرتو فالارتا الساحلية.

ومع توقع تدفق ملايين المشجعين، يبقى التخطيط المبكر للسفر والإقامة عاملًا أساسيًا لضمان تجربة مريحة وتفادي ارتفاع الأسعار خلال فترة البطولة.